ميرزا حسين النوري الطبرسي

95

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

رؤيا مكروهة فليتحول عن شقه الذي كان عليه وليقل : إنما النجوى إلى آخر ما يأتي عن أبي بصير ؛ وذكر قريبا منه الشيخ الطبرسي في آداب الدينية . وروى : السيد بن طاوس في فلاح السائل عن ابن عقدة عن ابن فضال عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا رأى الرجل في منامه ما يكره فليتحول « 1 » عن شقه الذي كان عليه نائما وليقل : إنما النجوى ( الآية ) ثم يقل : أعوذ ( الدعاء ) مع اختلاف يسير ، ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ( الخ ) . ومما يؤيد خبر القمي ما رواه السيد أيضا فيه عن التلعكبري ( ره ) عن علي بن محمد بن يعقوب العجلي عن ابن فضال عن محمد بن الوليد عن أبان بن عثمان عن عبد اللّه وسليمان عن أبي جعفر عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : شكت فاطمة ( ع ) إلى رسول اللّه ( ص ) ما تلقاه في المنام ، فقال لها : إذا رأيت شيئا من ذلك فقولي : « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياء اللّه المرسلون وعباد اللّه الصالحون من شر رؤياي التي رأيت أن تضرني في ديني ودنياي » واتفلي على يسارك ثلاثا . وفيه أيضا حدث محمد بن أحمد بن علي البزاز قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني عن أبيه وحسين بن أبي العلاء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : فإن رأيت في منامك ما تكرهه فقل حين تستيقظ « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون ، وأنبياء اللّه المرسلون ، وعباد اللّه الصالحون والأئمة الراشدون المهديون من شر ما رأيت ومن شر رؤياي أن تضرني ومن الشيطان الرجيم » ثم اتفل على يسارك ثلاثا ، فالأولى حينئذ الجمع بين العملين وتثليث الانقلاب والتفل واللّه العالم .

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر لكن في الأصل ( فيتحول ) بحذف اللام بدل فليتحول .